وقال في موضع آخر: ثبت شديد التحامل على علي.

اذهب الى الأسفل

وقال في موضع آخر: ثبت شديد التحامل على علي.

مُساهمة  محمد سند في الثلاثاء يونيو 03, 2008 4:53 pm

من أئمّتنا خلاف، أن الصدوق المتقن إذا كانت فيه بدعة ولم يكن يدعوا إليها الاحتجاج بخبره جائز "(1). انتهى.
فيلاحظ من نقله لكلمات أئمّة الجرح والتعديل الأُمور التالية:
الأوّل: جعلهم حبّ علي (عليه السلام) ونقل الرواية في فضائله بدعة، ويسمونه تشيع، وهم في ذلك يستحرمون الفريضة العظيمة التي أمر بها القرآن من مودّة القربى.
الثاني: جعلهم الميل إلى أهل البيت مصدر طعن وقدح في الراوي، وتراهم يفصحون بذلك ويجاهرون به في كثير من تراجم الرواة من غير نكير وهذا شقاق مع الله ورسوله ومحادّة، وقد طعنوا في كثير من أصحاب علي (عليه السلام) وحواريّه بمثل ذلك.
الثالث: إعراضهم عن روايات فضائل أهل البيت (عليهم السلام) التي يرويها الثقات، وكم طُمس وضُيّع من الآثار النبوّية في مناقب العترة، الجمّ الغفير وترى تصريحهم بالإعراض المزبور في تراجم رواة ثقات كثير، ومن ذلك قول الشافعي في حقّ الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): ماذا أقول في رجل أخفت أولياؤه فضائله خوفاً، وأخفت أعداؤه فضائله حسداً، وشاع من بين ذين ما ملأ الخافقين(2).
وكيف لا يكون ذلك منهم وقد منع كتابة الحديث النبوي في الصدر الأوّل تحت شعار حسبنا كتاب الله.


الرابع: جريهم على استبشاع الروايات الواردة في فضائل علي (عليه السلام)فتارة يعبرون لا ينبسط لحديث فلان، وأُخرى لا يكتب حديثه، وثالثة استثقل حديثه وغير ذلك من عبائرهم التي تفوح بالإشمئزاز والنفرة من الذي قال فيه النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم): " أنت مني بمنزلة هارون من موسى "، " وعلي مع الحقّ والحقّ مع علي يدور معه حيثما دار "، " لا يبغضك يا علي إلاّ منافق أو ابن زنا أو ابن حيضة "، وغيرها من الأحاديث النبويّة.
الخامس: جعلهم الانقطاع عن أهل البيت (عليهم السلام) والابتعاد عنهم وتركهم سُنّة، والعاملين بها أصحاب سُنّة كما عبّر بذلك ابن معين في كلامه مع المحدّث الحافظ عبد الرزاق الصنعاني، وجعل موادّة عبد الرزاق لأهل البيت (عليهم السلام) فساد في الدين.
ولا يخفى أن جعفر بن سليمان ممّن روى حديث الطير، وحديث ما تريدون من عليّ! عليّ مني وأنا منه وهو وليّ كل مؤمن بعدي كما ذكر ذلك الذهبي في الميزان(1).
وقال ابن حجر في ترجمة حريز بن عثمان الحمصي: " قال معاذ بن معاذ حدّثنا حريز بن عثمان ولا أعلم أني رأيت بالشام أحداً أُفضله عليه.
وقال الآجري عن أبي داود: شيوخ حريز كلّهم ثقات، قال: وسألت أحمد بن حنبل فقال: ثقة ثقة، وقال أيضاً: ليس بالشام أثبت من حريز إلاّ أن يكون بحير، وقال أيضاً عن أحمد وذكر له حريز وأبو بكر بن أبي مريم وصفوان فقال: ليس فيهم مثل حريز ليس أثبت منه...
وقال عمر بن علي: كان ينتقص عليّاً وينال منه وكان حافظاً لحديثه

avatar
محمد سند
نائب المشرف العام
نائب المشرف العام

ذكر
عدد الرسائل : 170
العمر : 28
الدولة : مصر
المدينة : محا فظه القليوبيه
تاريخ التسجيل : 17/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى